مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

نجوم فى التحليل وليس فى الأهلى أو الزمالك

 

تلعب وسائل الاعلام المختلفة وخاصة البرامج الرياضية دورًا كبيرًا في تشكيل وعي الجماهير وتوجيه آرائهم، لذلك يصبح المحلل الرياضي عنصرًا أساسيًا في نجاح هذه البرامج ليس لأنه يقدم محتوى أفضل من غيره من حيث المعلومات والحياد المفرط أوتحليلا فنيا يستفيد منه الجمهور وانما أغلب المحللين هم السبب الرئيسى فى إثارة التعصب فى الشارع الكروى لأنهم لايدركون معنى الكلمة التى يتغنون بها من أجل ارضاء الجماهير التى تنتمى للنادى الذى يشجعه وغالبا ما يكون أهلاويا أو زملكاوىا فهذا مايرفضه الجمهور الواعى المثقف الذى يخشى الفتنة بين أفراد الأسرة الواحدة.
ودائما يكون هذا المحلل من المدرجات مثله مثل الجمهور المتعصب الذى لا يرى أمامه الا فريقه وينكر مميزات الأندية الأخرى مهما كان فى القمة ولو كان هذا المحلل مثل النادى الذى يشجعه فى المحافل الدولية ما خرج منه ما يمس النادى المنافس وإنما يذكره بالخير ويعطى كل نادى حقه وينبذ التعصب بين الجماهيروالأمثلة على ذلك كثيرة واضرب مثال من القدامى وأقول رحم الله الكابتن حمادة امام والكابتن على زيور وأطال الله فى عمر الكابتن مصطفى عبده والكابتن طارق يحيى وغيرهم الكثير والكثير سواء كانوا أحياء او أموات وهم كباتن الزمالك والأهلى بمعنى الكلمة، انما الذين يطلقون على أنفسهم نجوم الأهلى والزمالك رغم انهم لا يسبق لهم أن مثلوا لا الزمالك أو الأهلى فى المحافل الدولية ولا المحلية وإنما وقع عليهم الاختيار للانضمام لأحدهما وارتدى كل منهم تيشيرت التدريبات فقط ودائما خارج قائمة الفريق الذى يلعب فى المباريات الرسمية والودية أيضا، ولكن البرامج الرياضية اطلقت عليهم نجوم الأهلى والزمالك وهو لقب لايستحقونه على الاطلاق وإنما يستحقون لقب نجم التحليل والبرامج الرياضية فقط او لاعب سابق بالنادى الذى انهى فيه مسيرته الكروية حتى نستطيع تقييم مستواه الرياضى.
وعموما التحليل لم يقتصر على اللاعب الدولى فقط وانما ممكن أن يكسبها لاعب يطور ويثقف نفسه فى فنون كرة القدم من خلال المشاركة فى الدورات التحليلية لاكتساب الخبرة وكيفية مخاطبة الجماهير بصفة عامة أما اذا أردت التحدث والتشجيع لنادى بعينه عليك أن تلتحق بالقناة الفئوية رغم أن لدى يقين بأن أى قناه فئوية لا تستعين بهم لأن البرامج فيها محجوزة لكباتن النادى الحقيقيين الذين مثلوا النادى فى أعلى المحافل الدولية لأن رأيهم يكون مؤثر دائما فى الشارع الكروى. 
عموما يجب على المحلل الابتعاد عن التعصب لأي نادٍ أو لاعب والتحليل القائم على الأرقام والوقائع يقلل من إثارة الجدل ويمنع إشعال الفتن بين الجماهير ويبقى الدور على مقدم البرنامج الذى يجب عليه التحلى بالحياد التام ويترك عباءة المشجع الأهلاوى أو الزملكاوى.